كيف يمكن تحسين جودة النوم؟
شدّد الدكتور المختص في طبّ النوم محمد التركي، على أنّ الاستعداد للنوم من خلال خلق روتين يومي ثابت، يُعدّ من أهمّ العوامل التي تساعد على تحسين جودة النوم، موضحًا أنّ اعتماد عادات بسيطة ومتكرّرة قبل الخلود إلى الفراش يهيّئ الدماغ للدخول في حالة استرخاء بشكل طبيعي.
ودعا المختص إلى الاستعداد للنوم عبر تجهيز بيئة مريحة قبل النوم (غرفة لطيفة الحرارة ومظلمة وساكنة) والتوقف عن استعمال الهاتف أو مشاهدة التلفاز قبل النوم بساعة على الأقل، والالتزام بتكرير بعض العادات قبل النوم مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة أو أخذ حمّام دافئ أو شرب منقوعات مهدّئة.
وأضاف أنّ ساعات النوم اللازمة والكافية تختلف من شخص إلى آخر بحسب العمر والحالة الصحية ونمط الحياة، غير أنّ المعدّل العام للبالغين يتراوح عادة بين 5 و8 ساعات يوميًا، فيما يحتاج المراهق إلى ما بين 8 و 10 ساعات، ويُوصى بأن لا يقلّ نوم الأطفال عن 10 ساعات أو أكثر يوميا لضمان نموّ سليم وتوازن نفسي وجسدي.
وأفاد المختص أن الاستيقاظ بنشاط ومزاج جيّد يعد المرآة الحقيقية لجودة وكمية النوم اللازمة لكل إنسان وهو ما يترجم صباحا إلى طاقة ذهنية وجسدية عالية، وعلى النقيض، فإن النهوض بتعب وخمول أو مزاج متعكر يشير مباشرة إلى اختلال في دورة النوم أو نقص في ساعاته مما يعكس تأثير النوم الضعيف على أداء اليوم التالي.
(وات)